Wednesday, January 5, 2011

حاميها حراميها

السومرية نيوز
    أكدت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد، الثلاثاء، أن معظم منفذي عمليات الاغتيال بالأسلحة الكاتمة للصوت ينتمون إلى الاجهزة الأمنية، كما أن قسماً منهم يحملون باجات مزورة، مبينة أن المجلس قررعقد اجتماع امني موسع لتفعيل عمل أجهزة الاستخبارات مادياً ومعنوياً.وقال رئيس اللجنة عبد الكريم ذرب في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "سلسلة الاغتيالات التي شهدتها بغداد مؤخرا بأسلحة كاتمة للصوت، نفذت بواسطة أشخاص يحملون باجات خاصة بحمل الأسلحة"، لافتاً إلى أن "معظمهم ينتمون إلى الأجهزة الأمنية، والبعض منهم يحمل باجات مزورة لتسهيل تحركهم بالسلاح".وأضاف ذرب أن "إيقاف عمليات الاغتيال لا يتم من خلال تكثيف نقاط التفتيش، لان العناصر الأمنية القائمة عليها لا تميز بين الباجات المزورة والأصلية، كما أنها لا تفتش مركبات حاملي تلك الباجات يدويا مما يسهل تمرير الأسلحة الكاتمة للصوت"، بحسب قوله.وشهدت العاصمة العراقية بغداد وتحديدا، في الآونة الأخيرة، انتشارا واسعا لنقاط التفتيش التابعة لوزارتي الداخلية والدفاع وقيادة عمليات بغداد مما سبب اختناقات مرورية كبيرة.وبين ذرب أن "مجلس محافظة بغداد قرر مكافأة المواطنين الذين يبلغون عن أي عناصر إرهابية أو حوادث مشبوهة بتقديم مبالغ مالية لتشجيعهم على التعاون، وتفعيل الجانب الاستخباراتي لدى القوى الأمنية".وفي السياق نفسه، أكد ذرب أن "مجلس محافظة بغداد قرر عقد اجتماع امني موسع لتفعيل الدور الاستخباري في بغداد، خصوصاً بعد سلسلة الاغتيالات التي طالت الكوادر الوسطى من الموظفين الحكوميين خلال الأيام الماضية".ولفت ذرب إلى أن "اللجنة الأمنية في بغداد استضافت عدداً من قادة الاجهزة الاستخبارية، وطالبتهم بتقديم توضيحات عن أحداث العنف التي حصلت مؤخرا"، مؤكدا أنها "قررت بعد دراسة الوضع الأمني في بغداد تفعيل عمل أجهزة الاستخبارات ماديا ومعنويا".وأضاف أن "سلسلة الاغتيالات الأخيرة لا تعتبر فشلاً للقوات الأمنية التي نجحت في إعادة الأمن للعراق بعد موجة العنف الطائفي التي عمت خلال السنوات الأخيرة"، مبينا أن "ما تحتاجه القوات الأمنية في الوقت الحاضر هو إعادة تقييم لعملها وتغيير رؤيتها بما يتناسب مع العمليات التي تقوم بها الجهات الإرهابية".يذكر أن العاصمة بغداد شهدت خلال الأيام الماضية سلسلة اغتيالات تمت غالبيتها بواسطة أسلحة كاتمة للصوت واستهدفت عددا من القادة الأمنيين من بينهم مدير مركز عمليات شرطة محافظة بغداد المقدم إحسان فاضل الذي تعرض لإطلاق نار من سلاح كاتم للصوت من قبل مجهولين على طريق محمد القاسم السريع قرب وزارة المالية شرق بغداد، فيما قتل ضابط مرور برتبة عقيد بهجوم بأسلحة كاتمة للصوت نفذه مجهولون بشارع القناة شرق بغداد، كما قتل مدير بلدية الأعظمية بهجوم نفذه مجهولون بمنطقة الصليخ شمال بغداد، إضافة إلى مقتل موظف بمؤسسة الشهداء وإصابة آخر بهجوم مسلح على طريق القناة شرق العاصمة بواسطة كواتم للصوت.

No comments:

Post a Comment