Monday, January 24, 2011

رساله الى فراعنه العصر

في الاونه الاخيره  بدآت مذكرات المسئولين الامريكان تتوالى احدهما اثر الاخرى و كانت اخرها مذكرات سئ الصيت رامسفلد وزير الحرب الامريكي و احد صقور الاداره الجمهوريه و التي فضح او بالاحرى عرى بها ايه الشيطان العظمى علي السيستاني و الذي قبض فيها مبلغ ٢٠٠مليون دولار ثمن غدره بالبلد الذي اواه و قدم له المآكل و المشرب . و السؤال المطروح ترى اتؤمن تلك القوى او تحترم هؤلاء العملاء و المتواطئون ؟!!!! و الجواب على ذلك جد بسيط و ظاهر للعيان، فلو كانت تلك القوى تحترمهم لما فضحتهم او عرتهم علنا و اما الملآ . تلك دروس و عبر لا يريد العملاء فهمها و اخذ العبر منها و هذا يعود على الباقين الذين لازالوا على غييهم فما هي الا مسآله وقت حتى تبلغ تلك القوى غاياتها منهم فسيركلوا مؤخراتهم و يرمونهم رمي القمامه .
و مثالي على ذاك فرعون تونس و الذي هوى من على عرشه الذي تربع مما يزيد على العقدين من الزمان على يد شعبه الذي طفح الكيل به من ممارسات زبانيه السلطه و لو تتبعنا مجريات الامور لوجدنا بان القوى التي كانت تدعم ذالك الفرعون تخلت عنه و رمته رمي القمامه و ادارت له ضهر المجن ، وما حصل كان درسا آخر للفراعته امثال فرعون تونس الذين طغوا و نكلوا بشعوبهم من اجل ذوي العيون الزرقاء . و سؤالي و هو موجه الى هؤلاء الفراعنه لماذا تعملوا جاهدين لتجعلوا من شعوبكم اعداءا لكم و بكل جداره اليس من الاجدر بكم ان  تتقربوا من شعوبكم بدل ان تقبعوا في ابراجكم العاجيه التي شيدتموها تكنزون الذهب و المال سارقينها و قاطعينا من افواه شعوبكم . بالله عليكم كفى و ارجعوا عن غييكم فقد اصبحتم من اغنى اغنياء العالم اما كفاكم اتركونا نعيش بسلام و امان فكرهتمونا حياتنا و جعلتم من حياتنا جحيما لايطاق فكفرنا بكل سلطوي او كل ما يعود للسلطه ترى ما الذنب الذي جنيناه .

                                                                                                                                 علي الحيدري

No comments:

Post a Comment